السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

191

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

آيا اين امر مهمتر است يا قضيهء ردّ شمس « 1 » ( و امثال آن ) ؟

--> ( 1 ) - روزى هنگام عصر پيامبر صلى الله عليه و آله سر خود را بر دامان اميرالمؤمنين عليه السلام گذاشت و بخواب رفت . امير المؤمنين عليه السلام نخواست با مشغول شدن به نماز عصر پيامبر صلى الله عليه و آله را از خواب بيدار كند . پس از آنكه غروب آفتاب نزديك شد . پيامبر صلى الله عليه و آله از خواب برخاست . سپس حضرت به درگاه خداوند متعال دعا نمود تا خورشيد ديرتر غروب كند . و وقت نماز عصر نگذرد . به اين قضيّه رد الشمس گفته مىشود . يقول الناجي الجزائري : لقد ردّ اللَّه تعالى الشمس لأميرالمؤمنين عليه السلام في عدّة مرّات . المشهور منها مرّتان : مرّة في أيّام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . و مرّة بعد ارتحال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ( راجع المناقب ج 2 ص 353 ) . 1 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : كنت أنا و رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قاعدين . . . إذ وضع رأسه في حجري . ثمّ خفق حتّى غطّ - و حضرت صلاة العصر - فكرهت أن أحرّك رأسه عن فخذي - فأكون قد آذيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله - حتّى ذهب الوقت و فاتت . فإنتبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال : - يا عليّ - صلّيت ؟ قلت : لا . قال صلى الله عليه و آله : و لِمَ ذلك ؟ قلت : كرهت أن أوذيك . قال عليه السلام : فقام و استقبل القبلة و مدّ يديه كلتيهما و قال : اللّهمّ ردّ الشمس إلى وقتها حتّى يصلّي عليّ فرجعت الشمس إلى وقت الصلاة حتّى صلّيت العصر . ثمّ انقضت انقضاض الكوكب ( الكافي ج 4 ص 562 ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 130 و إثبات الوصيّة ص 153 و الخصال ص 550 و الاحتجاج ج 1 ص 308 و الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 1 ص 345 و الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 94 و روضة الواعظين ج 1 ص 298 و مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 353 - 354 و أعلام الورى ج 1 ص 350 و عدّة الداعي ص 98 و تأويل الآيات ج 2 ص 655 و إرشاد القلوب ج 2 ص 37 ) . 2 ) أنّ أمير المؤمنين عليه السلام مرّ بأرض بابل . و قد غابت الشمس و اشتبكت النجوم . فنزل و جثا على ركبتيه و دعا ما شاء اللَّه أن يدعوه . فرجعت الشمس بيضاء نقيّة حتّى صلّى العصر . ف ف ثمّ انقضت كما ينقضّ الكوكب حتّى غابت و عاد الظلام ( إثبات‌الوصيّة للمسعودي رحمه الله ص 153 ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 130 و الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 1 ص 346 و أعلام الورى ج 1 ص 351 و روضة الواعظين ج 1 ص 298 و الفضائل لشاذان بن جبرئيل رحمه الله ص 165 و عدّة الدّاعي ص 98 و إرشاد القلوب ج 2 ص 38 ) . قال ابن عبّاس رحمه الله : لم ترد الشمس إلّال سليمان وصيّ داود عليهما السلام . و ل يوشع وصي موسى عليهما السلام . و ل عليّ بن أبي طالب وصيّ محمّد عليهما السلام ( مناقب آل آبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 355 ) .